FSUL 2004
الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات

FEDERATION SPORTIVE UNIVERSITAIRE DU LIBAN

                       
                                                   F S U L  FARAYA  MZAR  FEBRUARY  2004





سباق التعرج الخاص الأول للجامعات

 الثلاثاء 20 كانون الثاني 2004

 

نظم الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات سباق التزلج الأول لعام 2004 للتعرج الخاص على منحدر الجونكسيون فاريا عيون السيمان، بمشاركة 40 متزلجاً من مختلف الجامعات. وجرى السباق، في طقس رديء، على مرحلتين تضمنت كل منهما 28 باباً.
وهنا النتائج النهائية:


الرجال: 1 ـ رشيد خليل (جامعة الكسليك) 59.73 ثانية، 2 ـ وليد خليل (جامعة اللويزة زوق مصبح) 1.03 دقيقة، 3 ـ فيكتور كيروز (جامعة الكسليك) 1.07 دقيقة.


السيدات: 1 ـ سهى فرام (الجامعة الاميركية بييروت) 1.09 دقيقة، 2 ـ هناديي كيروز (جامعة اللويزة زوق مصبح) 1.20 دقيقة، 3 ـ ماريان سعادة (جامعة الكسليك) 1.30 دقيقة.


ووضع مسار السباق نسيم خليل، وأشرف على تنظيمه لجنة من الاتحاد الرياضي للجامعات مؤلفة من فؤاد صليبا، بسام لحود، ريتا فغالي، غارو دونريان، عبد الله ابراهيم، نبيل سلامة، نزيه سليمان، عبدو جدعون، شربل ضرغام، ميشال صيداوي، نيكولا بيراق، عمر رحباني، راغب حداد، عمر بارودي، يوسف شاهين.


وفور نهاية السباق انتقل الجميع الى فندق الانتركونتننتال ـ عيون السيمان، حيث عُقد مؤتمر صحافي بحضور رئيس الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات الرئيس الاول القاضي نصري لحود، الدكتور جان رزق ممثل مجموعة المزار 2000، المدير العام للفندق روبير الزغبييي، مدير محطة التزلج كريستيان رزق.


وكانت كلمتان للرئيس الاول القاضي لحود والدكتور رزق، جرى بعدها توزيع الميداليات بين الفائزين، وقدم لحود كأسا الى جامعة الكسليك لتصدرها ترتييب الفرق لدى الرجال، وهي حملت اسم "كأس حبيب فياض"، كما قدم أوسمة وشهادات فضية وبرونزية الى ادارة الفندق والى اعضاء اللجنة المنظمة، ثم دعت ادارة الفندق الجميع الى غداء تكريمي.

        FSUL 2004

   

Maj :Nasri Lahoud - Min:Dr Hofnanian - Mr Chawki Rababi - Mr Anis Sawaya - Mr Jean Rizk 2004

الاتحاد الرياضي للجامعات يستقبل العام الجديد

28 / 11 / 2004

برعاية وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبو هوفنانيان أقام الإتحاد الرياضي اللبناني للجامعات حفل غداء تقليدياً بمناسبة استقبال العام الجديد 2005 حضره حشد كبير من المسؤولين الرسميين ورجال الأعمال والصحافة والإعلام وأعضاء الإتحاد الرياضي اللبناني للجامعات.

وألقى رئيس الإتحاد الرياضي اللبناني للجامعات الرئيس الأول القاضي نصري لحود كلمة أشاد فيها بتماسك العائلة الرياضية الجامعية في كل جامعات ومعاهد التعليم العالي في لبنان في ظل ديناميكية الوزير هوفنانيان المواكب لكل الأنشطة الرياضية الشبابية في لبنان ومذكراً بتقصير الدولة لتكريم الرواد الأوائل في الرياضة الأهلية امثال شوقي ربابي وأنيس صوايا اللذين قلدهما الوزير هوفنانيان الوسام المذهب للرياضة الجامعية، بالإضافة الى رئيس الإتحاد اللبناني للتزلج كميل رزق لإهتمامه بالرياضة الثلجية الجامعية.

وجاء في كلمة القاضي: "أحبائي أحب الأحباء من حصن الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات، من هذا الحصن قلعة الصمود، اقف بينكم وقفة عز وافتخار في هذا الصرح الفعال، لأعلن على الملأ انكم في هذا العرين، الذين كان وما يزال المنار الساطع والمثال الرائع، لوحدة الأرض والشعب في لبناننا الحبيب، وما اجتماعنا اليوم ها هنا، وبرعاية صاحب المعالي الوزير المقدام سيبوه هوفنانيان العزيز على قلوب الجامعيين لإستقبال السنة الجديدة 2005، الا تأكيد على الدور الذي يقوم به الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات، في إعداد وتنشئة شبابنا جسدياً وفكرياً للذود عن حياض الوطن، وترسيخ دعائم الوحدة الوطنية الصحيحة.

 في هذا الاتحاد، تخرجت أجيال وأجيال، انصهرت في بوتقة الوطنية الصحيحة وأخوة الرسالة، وتفانت لخدمة الوطن وصونه وحمايته، من وحي ايمانها بلبنان وطن المحبة والشموخ، ومن خلال شعار جيشنا المفدى: شرف، تضحية، وفاء، الذي بقي ثابتاً في ضمير وعزم وصمود.

الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات، الجامعة الاخلاقية والفكرية، وصراط مستقيم، تتدافع من خلاله أفواج شبابنا، نحو المستقبل الأفضل والأمثل، وتجلياً في فعله وخلقه وابداعه، على الرغم من عواصف البغض والكراهية، التي هبت على وطننا من كل حدب وصوب طوال خمس عشرة سنة، وتمكنت من النيل من نشاط معظم المؤسسات والاتحادات الرياضية والشبابية خلال الأحداث الأليمة، لكن صمود الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات كان أقوى من عتو تلك العواصف وبقي، بثباته وصموده، نبراساً حياً للارادة الوطنية الصحيحة، ورائداً لوحدة الأرض والشعب بتدميره حواجز الرعب والتفرقة التي كانت تزرعها دكاكين الغرائز بين الأخوة في لبنان وفي العالم العربي الكبير، وبقي وحده في ميدان الرياضة الوطنية يعمل في جميع الأراضي اللبنانية على تنظيم المباريات واللقاءات والتجمعات ورفع بيارق لبنان في كل أنحاء العالم، من خلال اشتراكه ببعثات مكثفة في البطولات والانفرسيادات العالمية في المكسيك وكندا وموسكو والبرازيل وأوروبا وغيرها وذلك حرصاً من الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات لتعبئة النفوس، ورص الصفوف في خندق واحد، تتحطم عليه غياهب الغرائز والجهل، داحراً لهذا التيار المدمر، واثباتاً لروح التآخي والتعاون في اطار الوطنية الأصيلة

ثروة الوطن غالية بشبابها، فعلى الدولة ان تجيش المشاريع لهم، وان تكون دولة الأب والأم، ان تحسن استيعابهم بعد التخرج لكي لا يقعوا فريسة بين أشداق تنين اليأس والبطالة، فلا تتوفر فرصة العمل لهم، الا بالانتاج الدائم والمشاريع الانمائية، ولن نوفر مناسبة، الا سنطالب بالحاج بنهضة ورؤيا مستقبلية انتاجية مستمرة تحصنهم وتشد بهم الى العمل، ولقفل باب الهجرة، وينجو الوطن من الشلل، لاننا ندرك أن قيامة لبنان لا تكون الا بخفق أجنحة شبابها الحان المجد بهم ... واخضرار الوطن من ينابيع عطائهم.
أيها الطلاب، دمتم صفوفاً مرصوفة فأشرقوا باخلاق موصوفة، ولا تخافوا الفشل، فالعلم حليفكم، وتوجيه ورعاية الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات زادكم، والمتانة في أجنحتكم. حلقوا حلقوا، والغد لكم".
 

Team LAU Byblos @ AUB

President de L' FSUL Juge Nasri Lahoud

15-10-2004

 تلقّى الاتحاد كتاب ردّ من نائب الرئيس الأول للجنة الأولمبية الفرنسية البروفسور كلود لويس غاليان
الى رئيس الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات السيد نصري لحود،

*** الديار

رئيسه ليس مرشحاً لانتخابات اللجنة الاولمبية ــ اللبنانية
لماذا عمّم الاتحاد الرياضي للجامعات كتاب نائب رئيس الأولمبية الفرنسية ?
3 أسباب وأهمها : التحوّل من المستمع الى الفاعل

جلال بعينو
طرحت جملة تساؤلات امس الخميس لمعرفة السبب الحقيقي وراء تعميم الاتحاد اللبناني الرياضي للجامعات النص الحرفي لكتاب نائب رئيس اللجنة الاولمبية الفرنسية كلود لوي غاليين الى رئيس الاتحاد القاضي نصري لحود وذلك رداً على الكتاب الذي وجهه هذا الاخير سابقا بالنسبة لوضع الاتحاد الفرنسي للجامعات في اللجنة الاولمبية الفرنسي. وجاء الرد الحرفي كالآتي:
ردا على كتابتكم بتاريخ 16 تموز الماضي، ان الوضع في فرنسا خاص، اذ ان اللجنة الوطنية الاولمبية هي ايضا اللجنة الوطنية للرياضة. ان اللجنة الوطنية الالولمبية والرياضة الفرنسية تضمهما مظلة واحدة: الاتحادات الرياضية الوطنية في جميع الالعاب الاولمبية ضمن الانظمة ومن بينها الاتحاد الفرنسي الرياضي للجامعات، وان الاتحاد الفرنسي الرياضي للجامعات هو عضو فعال في اللجنة الاولمبية الفرنسية ويحق له التصويت في الجمعية العامة وبإمكانه تقديم مرشحين الى الهيئة الادارية للجنة الأولمبية.
وبهذا انني نائب الرئيس الأول للجنة الأولمبية الفرنسية والاتحادات الرياضية الفرنسية.

وللوقوف على الأجواء الحقيقية لما يجري، ذكر مصدر ان توقيت طرح نص الكتاب الفرنسي وتاريخه يعود الى آب الماضي اي منذ 64 يوما، حاليا ينطوي على جملة رسائل أراد الاتحاد اللبناني للجامعات توجيهها الى المعنيين وبكلام ادق الى اللجنة الاولمبية اللبنانية وهي:

أ - يأتي نشر الكتاب على أبواب انتخابات لجنة تنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية والمحددة أواخر السنة كحد اقصى. ويهدف الاتحاد اللبناني الرياضي الجامعي إفهام من يعنيهم الامر انه سيرشح احد اعضاء لجنته الادارية الى الانتخابات وعلمت الديار ان الاسم المطروح هو نقولا بيراق وليس اي اسم آخر، كما اكد مسؤول كبير في الاتحاد المذكور.
ب - رغبة رئيس اللاتحاد والاعضاء، لا بل اصرارهم، على ان يكون الاتحاد عضواً فاعلاً في الجمعية العمومية للجنة الاولمبية له حق التصويت ولا يقتصر دوره على الاستماع من دون حق التصويت كما يحصل حاليا مع ادخال اللجنة الاولمبية الاتحاد مجدداً الى الجمعية العمومية كمستمع منذ نحو شهرين وهو ما لا يوافق عليه الاتحاد المذكور.
ج - هذا العامل هو الاساسي اذ ان الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات لم يحصل على اي مساعدة مالية وغير مالية من الدولة اللبنانية ومن شأنه تثبيت موقعه كشريك أساسي مع اشقائه الاتحادات الاخرى راغبا بالحصول على مساعدة من اللجنة الاولمبية اللبنانية كما يحصل مع الاتحادات وفق ما اشار مصدر موثوق في الاتحاد الرياضي للجامعات لان اللجنة الاولمبية اللبنانية تحصل على مساعدة سنوية من اللجنة الاولمبية الدولية.

ويبقى السؤال: لماذا هذه الضجة حاليا حول القضية?
يقول المصدر الموثوق ان طرح الموضوع حالياً هو اصرار من اللجنة الادارية للاتحاد برئاسة القاضي نصري لحود لكي يصبح الاتحاد عضوا فاعلاً له حقوق وعليه واجبات داخل الجمعية العمومية للجنة الاولمبية مع السعي لادخال ممثل عن الاتحاد في اللجنة التنفيذية.

وتقول مصادر مراقبة ان مسؤولا في اللجنة الاولمبية يشيع ان التعديلات على انظمة اللجنة قد تنتج عملية توسيع عدد اعضاء اللجنة التنفيذية من 12 الى 14 وهو امر يتماشى مع الكلام عن ترشيح مرشح من اتحاد الجامعات وآخر من الاتحاد اللبناني لرياضة المعوقين للانضمام الى اللجنة التنفيذية .
وفي اتصال هاتفي لـ الديار مع رئيس الاتحاد الرياضي للجامعات القاضي نصري لحود قال حرفياً: لست مرشحا للجنة التنفيذية للجنة الاولمبية ونقطة عالسطر

من المتوقع ان نشهد قريبا توسيع اللجنة التنفيذية الى 14 عضواً بالاضافة الى الحربوق طوني خوري بحكم موقعه في اللجنة الاولمبية الدولية وبات مؤكدا ان اللواء الركن سهيل خوري باق في منصبه. يبقى ان نرى ما اذا كانت اللجنة الاولمبية ستوافق على ادخال الاتحاد الرياضي للجامعات كعضو فاعل في الجمعية العمومية... والا سنكون امام مشكلة رياضية جديدة تضاف الى سلسلة المشاكل التي يشهدها الوسط الرياضي.

Universiade

اقرأ النتائج الفنية عن العام 2004   


PHOTOS  ARCHIVES


abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوطة :عبده يوسف جدعون - الدكوانة - 2020