الاتحاد    الرياضي    اللبناني     للجامعات

FEDERATION SPORTIVE    UNIVERSITAIRE DU LIBAN

GEORGES KHOURY

مارون خوري

المنسق الرياضي في الجامعة اليسوعية بيروت

Commissaire Général  Sports Individuels (  Athletisme, Tennis -Table Tennis)

General Commissioner  Individual Sports

 

 

جامعة القديس يوسف وقصّة التألّق والنجاح الرياضي 2015

02-05-2015
رالف شربل - بعد تألّقها في المحافل الدولية وحصدها ألقاب مهمّة في اسبانيا, ايطاليا, اليونان, تركيا, ألمانيا, روسيا وغيرها من الدول التي تستضيف سنويّا" مهرجانات دولية, ها هي جامعة القديس يوسف تسيطر مرّة جديدة على الألقاب المحلية بحصدها 7 بطولات دوري للجامعات من أصل 14 هذا الموسم في انجاز غير مسبوق يحسب لهذه الجامعة العريقة التي برهنت منذ العام 2006 قدرتها على تنظيم أهمّ البطولات والمهرجانات والمشاركة في كلّ المحافل الدولية وتمثيل لبنان بأحلى صورة ممكنة.

نجاح قسم الرياضة في جامعة القديس يوسف الذي تخطّى المعقول ما سرّه وكيف خطّط ورسم لهذا المشروع الناجح؟ أسئلة كثيرة وجدنا أجوبتها عند سيّد الرياضة في جامعة القديس يوسف المدير والمدرّب مارون الخوري.

لنبدأ من الضجّة الكبيرة التي واكبت فوزكم ب7 بطولات دوري للجامعات من أصل 14 هذا الموسم, ما سرّ هذا النجاح وكيف عملتم لكي تكون جميع فرقكم قادرة على المنافسة؟

سر نجاحنا هو العمل بنشاط وحماس وفرح وهكذا فعلنا طيلة الموسم فجاءت النتائج لصالحنا. لقد أعددنا فرقنا بشكل جيّد وثابرنا على التمارين دون انقطاع مع اهتمامنا الكبير أيضا" ببرنامج طلّابنا الآكاديمي المعقّد, فنحن ندرّج مفهوم النجاح في الدروس عبر الرياضة ونعلّم طلاّبنا أنّ المثابرة في الرياضة هي مفتاح للنجاح الآكاديمي وليس العكس.

أضف الى ذلك وجود مدرّبين متميّزين لديهم الخبرة والمعرفة اللازمة لقيادة فرقنا. الادارة الناجحة للرياضية في جامعة القديس يوسف ليست وليدة اليوم , بل هي عمل متكامل انطلق العام 2006 و تعلمنا من تجربة سابقة صقلت بمعرفة اخصّائيين في الادارة. فنحن نحصد اليوم ما زرعناه قبل 9 سنوات ويمكنني أن أقول لكم اليوم أنّنا ما زلنا في بداية الحصاد.

لاشكّ أن الرياضة الجامعية تطوّرت كثيرا" في العشر سنوات الماضية والمنافسة أصبحت كبيرة بين الجامعات لاستقطاب المتميزين في الرياضة والفوز في الألقاب أصبح هدف كلّ المتبارين, كيف تتعاملون مع هذا الواقع ومن هي الجامعات التي تنافس جامعة القديس يوسف؟

في الحقيقة الجامعة التي تنافسنا هي جامعة القديس يوسف نفسها, فنحن نتطلّع في كلّ عام للتفوق على العام الذي سبقه, كلّ الجامعات تطوّرت اداريا" ولوجيستيّا" وأصبحت تنفق الكثير من المال على الرياضة ونحن نعتبر أنّ هذا التطوّر يصبّ في مصلحة الجميع. نحبّ المنافسة ولكنّنا نعشق الفوز! ممّا لاشكّ فيه أنّ لدينا نقاط ضعف كثيرة نعالج بعضها ونتأقلم مع الأخرى, فتوقيت الدروس في جامعة القديس يوسف صعب وطلاّبنا موزّعون على عدد كبير من المباني الجامعية وهذا يصعّب مهمتنا لايجاد الوقت والمكان المناسبين للتمارين والمباريات ولكنّنا اعتدنا على ايجاد الحلول وانجازاتنا ساعدت على تفهّم عمداء وأساتذة الجامعة لحالة الطلاب, فنحصد مع مرور كلّ عام دعما وتسهيلات أكبر على شرط ثابت أن يكون الرياضي متميّزا في دراسته وهذا تحدّ كبير لنا اذ أصبحنا نركّز على المستوى العلمي للطالب الى جانب مستواه الرياضي عندما نختار لاعبينا مع بداية كلّ موسم.

اشتهرت جامعة القديس يوسف بتنظيمها لمهرجان بيروت الرياضي الجامعي وللألعاب المدرسية التي شكّلت سابقة مهمّة في الرياضة المدرسية في لبنان, كيف تصف لنا هذين الحدثين المهمين وهل تخبّئ جامعة القديس يوسف مفاجآت جديدية للوسط الرياضي الجامعي؟

مهرجان بيروت الرياضي الجامعي هو مفخرة لنا ولكّل اللبنانيين, اذ يجمع كلّ عام منذ سنة 2010 أكثر من ألف وخمسمئة طالب من لبنان والعالم في بيروت, للتنافس في مسابقات عديدة بتنظيم ليس له مثيل في مختلف البطولات الدولية التي نشارك فيها. أهمّية مهرجان بيروت تكمن باستقطابه للأجانب وابرازه للصورة التي نحب أن نعكسها عن بلدنا.كذلك, مشاركة خرّيجي جامعة القديس يوسف وطلابها بتنظيم هذا المهرجان يعطي اضافة كبيرة للحياة الجامعية في جامعة القديس يوسف. على الرغم من الحالة الأمنية غير المستقرة في لبنان, يعتبر مهرجان بيروت الرياضي الجامعي العالمي حدثا ثابتا ينظّم بنجاح كلّ عام في شهر آذار.

امّا الألعاب المدرسية لجامعة القديس يوسف فهي فعلا" حالة استثنائية في الوسط الرياضي المدرسي, اذ تتنافس كلّ عام في شهر شباط أكثر من 50 مدرسة في أجواء رياضية مميزة. ويمكننا من خلال هذه الألعاب الممتعة اكتشاف المواهب الصاعدة وضمّها الى فرق جامعة القديس يوسف. هذه الألعاب تنظّم لمدارس بيروت وجبل لبنان منذ العام 2012 ولقد أطلقنا هذا الموسم النسخة الأولى لألعاب لبنان الشمالي في حرم جامعتنا في الشمال. وسننظّم قريبا" الالعاب المدرسية في البقاع والجنوب.

أمّا بالنسبة للمفاجآت فهي بالنسبة الينا عصب الحياة الرياضية ونعمل جاهدين لخلق المفاجآت الايجابية في كلّ مناسبة. وجديدنا انشاء ناد رياضي لجامعة القديس يوسف للمشاركة أكثر في بناء الرياضة الوطنية.

رالف شربل

 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق